مستشفى مولاي يوسف يخلد اليوم العالمي لمحاربة داء السل

الثلاثاء 31 مارس 2026 – بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السل، خلد مستشفى مولاي يوسف للأمراض التنفسية بسلا، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، هذا اليوم العالمي تحت شعار: »نعم! يمكننا القضاء على داء السل«!

ويهدف هذا الشعار إلى تحفيز وتشجيع انخراط الجميع وتعبئة كافة المتدخلين من أجل تسريع الجهود الرامية إلى استئصال هذا الداء. ويأتي هذا في وقت يسجل فيه المغرب سنوياً 33,804 حالة إصابة جديدة بداء السل، أي بمعدل إصابة يصل إلى 91 حالة لكل 100,000 نسمة، وفقاً لمعطيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وفي افتتاح هذه الفعاليات، قدم البروفيسور جمال الدين بورقادي، مدير مستشفى مولاي يوسف، الشكر لجميع المنظمين والمتدخلين على مساهمتهم في إنجاح هذا الحدث. وأكد أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز وعي عموم الجمهور بالتبعات الوخيمة لداء السل، ليس فقط على المستوى الصحي، بل وأيضاً على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.

ومن جانبها، ألقت البروفيسور ج.بنعمور، رئيسة جمعية أصدقاء المستشفى الجامعي مولاي يوسف (AMMY)، كلمة ترحيبية أعربت من خلالها عن خالص امتنانها لجميع المشاركين.

وقد تميز برنامج هذا اليوم بغناه وتنوعه؛ حيث شهد تقديم عدة مداخلات وعروض علمية، شملت على وجه الخصوص:

  • الدكتور داودي، ممثل مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحةوالحماية الاجتماعية، الذي استعرض “الوضع الوبائي لداء السل”؛
  • البروفيسور ن. رقيق، بمداخلة حول موضوع “العلاج البيولوجي وداء السل”؛
  • البروفيسور جمال الدين بورقادي، بعرض تمحور حول “داء السكري وداء السل”؛
  • عرض حول التربية العلاجية، نشطه الدكتور س. زيد؛ تلاه تقديم مشروع التربية العلاجية لفائدة المصابين بداء السل، وهو المشروع الذي أطلقه مستشفى مولاي يوسف، وقدمته السيدة ل. الحيان، رئيسة مصلحة العلاجات التمريضية والتقنيات الصحية (SSITS).

وفي الختام، شكل هذا اليوم مناسبة هامة لتعزيز الوعي حول داء السل وحشد التعبئة الجماعية لمواجهة هذا التحدي الرئيسي الذي يواجه الصحة العامة. ومن خلال التبادلات العلمية الغنية والمداخلات القيمة، سلط المشاركون الضوء على الأهمية القصوى للوقاية، والكشف المبكر، والتكفل الطبي الملائم.