العملية الثانية للأبواب المفتوحة في الجراحة : مبادرة تضامنية في خدمة الطفولة

الجمعة 18 يوليوز 2025 – نظم مستشفى الأطفال العملية الثانية للأبواب المفتوحة في مجال الجراحة، وذلك في إطار يوم استثنائي خُصّص لإجراء تدخلات جراحية مبرمجة لفائدة أطفال يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

وقد شهد هذا اليوم التعبئة الكاملة لجميع فرق المركب الجراحي المركزي، بتنسيق محكم مع مصالح الجراحة “أ”، “ب” و”ج”، إلى جانب مصلحة الإنعاش الطبي للأطفال. وأسفرت هذه الجهود المنسقة عن إجراء 100 عملية جراحية في ظروف مثالية من السلامة والجودة، دون تسجيل أية مضاعفات تُذكر.

وقد شملت التدخلات الجراحية عدداً من الأمراض الشائعة لدى الأطفال، من بينها الخصية المهاجرة، والفتوق الإربية والسُرِّيّة، بالإضافة إلى عمليات الأنف والأذن والحنجرة مثل استئصال اللوزتين واستئصال الزوائد الأنفية. كما تم إجراء تدخلات في مجال جراحة العظام والصدمات، فضلاً عن عمليات ختان لأسباب طبية.

وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل التعبئة النموذجية لأكثر من 50 من المهنيين في القطاع الصحي، الذين انخرطوا طيلة 12 ساعة من العمل المتواصل، حيث تضافرت جهود جميع أفراد الطاقم، بروح عالية من الانضباط والتفاني، لضمان أفضل سُبل الرعاية لكل طفل مستفيد.

تكوّنت الطواقم المجندة لإنجاح هذه العملية من 12 جرّاحاً، و6 أطباء متخصصين في التخدير والإنعاش، و9 ممرضي تخدير، و9 ممرّضين متعددي الاختصاصات، و6 أعوان دعم، بالإضافة إلى 4 فرق مكلّفة بالتدبير والتنسيق، مما مكّن من ضمان تكفّل طبي مثالي في ظروف آمنة ومحكمة التنظيم.

 

بالإضافة إلى الجانب الطبي، ما كان لهذه المبادرة أن ترى النور لولا الدعم القيّم الذي قدّمه عدد من المحسنين المتطوّعين، الذين ساهموا مادياً ولوجستيكياً في إنجاح هذا الحدث الإنساني. وقد مكّن سخاؤهم من تقديم رعاية طبية عالية الجودة للأطفال، في آجال وجيزة واستثنائية.

 

وفي ختام هذا اليوم الاستثنائي، تم توزيع هدايا وألعاب على الأطفال المستفيدين من التدخلات الجراحية، لتُختَتم المبادرة في أجواء مفعمة بالبهجة والدفء الإنساني، تاركة أثراً جميلاً في نفوس الصغار وأسرهم.