الثلاثاء 03 فبراير 2026 – أبرم المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، بمقر المؤسسة بالرباط، اتفاقية تهدف إلى تعزيز التكامل والتعاون المشترك بين المؤسستين في سبيل الارتقاء بمهامهما الأساسية في مجالات العلاج، والتعليم، والبحث العلمي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز تقاسم الموارد وتحقيق التكامل الأمثل بين الهياكل التابعة لكل من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة. كما تنص على تبادل الخبرات في المجالات الطبية، والجراحية، والصيدلانية، والتمريضية. فضلاً عن تنفيذ مشاريع صحية مشتركة، وتطوير التكنولوجيات المبتكرة، وإرساء تعاون وثيق في مجال الأخلاقيات الطبية.
وفي مجال الإمداد الدوائي، التزم الطرفان بالتعاون من أجل استباق وتفادي أي انقطاع في المخزون، وذلك عبر إرساء آليات للتبادل، أو الإعارة، أو الهبات، يتم تفعيلها في ظل الاحترام التام للمساطر والنصوص التنظيمية الجاري بها العمل.
وتولي هذه الاتفاقية أهمية بالغة لمجال التكوين، حيث تنص على تنظيم برامج للتكوين الأساسي والمستمر وتعميق الخبرات، وتطوير برامج بيداغوجية مشتركة. كما تهدف إلى تشجيع مشاركة أطر المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الأنشطة البيداغوجية والتدريبية التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
كما تنص الاتفاقية على إرساء آليات منسقة للتكفل بالمرضى ونقلهم بين المؤسستين، بما يضمن استمرارية العلاج وسلامته وجودته. وتحقيقاً لهذه الغاية، سيتم إعداد وتفعيل بروتوكولات طبية وتنظيمية مشتركة.
أما في مجال البحث العلمي، فتشمل هذه الشراكة التعاون في ميادين البحث البيوطبي، والابتكار، والدراسات السريرية، وذلك في ظل الاحترام التام للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل والمتطلبات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. كما يمتد هذا التعاون ليشمل التنظيم المشترك للفعاليات العلمية والتكوينية، وتطوير مشاريع رائدة في البحث الطبي والابتكار.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يؤكد كل من المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة التزامهما المشترك بدعم وتعزيز المنظومة الصحية الوطنية، وتطوير كفاءات المهنيين، وكذلك النهوض بالبحث العلمي والابتكار، بما يخدم مصلحة المريض ويرتقي بجودة العلاجات.