مستشفى مولاي يوسف للأمراض التنفسية يخلد اليوم العالمي للممرض(ة)

الخميس 14 ماي 2026 – يُخصص هذا اليوم لتكريم ممرضي وتقنيي الصحة، وإبراز دورهم المحوري في منظومتنا الصحية؛ حيث يسلط الضوء على التزامهم اليومي الدؤوب ويثمن هذه المهنة النبيلة. كما تهدف هذه التظاهرة إلى توعية العموم بالمهام والتحديات التي تواجه هذه الفئة من المهنيين، مع إبراز الإنجازات والمبادرات التي واكبت هذا الاحتفاء.

وقد استُهلت فعاليات هذا الحدث باستقبال المشاركين، تلتها الكلمات الافتتاحية لكل من البروفيسور رؤوف محسن، مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، والبروفيسور جمال الدين بورقادي، مدير مستشفى مولاي يوسف، والسيدة منى مالك، رئيسة قسم العلاجات التمريضية وتقنيات الصحة، والسيدة لطيفة الأحيان، رئيسة مصلحة العلاجات التمريضية وتقنيات الصحة بمستشفى مولاي يوسف، بالإضافة إلى السيدة رئيسة جمعية أصدقاء المستشفى الجامعي مولاي يوسف (AAMMY).

بعد ذلك، تم عرض شريط فيديو توعوي مخصص للتربية العلاجية لمرضى السل. ويبرز هذا المشروع، الذي يشهد تطوراً مستمراً بمستشفى مولاي يوسف، أنشطة التحسيس والمواكبة للمرضى طيلة مسارهم العلاجي، فضلاً عن أهمية الالتزام بالعلاج والدعم النفسي والاجتماعي في مكافحة داء السل.

تلا ذلك تنظيم حفل لتوزيع الجوائز والدروع التذكارية تكريماً لأبرز الفاعلين في مجال الصحة بمستشفى مولاي يوسف، وذلك اعترافاً بعملهم الدؤوب وتفانيهم المستمر في أداء واجبهم المهني.

وفي هذا الصدد، قدمت السيدة منى مالك مداخلة تمحورت حول المجموعات الصحية الترابية في المغرب (الإطار، الرهانات والآفاق)؛ حيث أكدت أن هذا الورش يندرج في إطار سياسة الجهوية المتقدمة ومشروع تعميم التغطية الصحية الشاملة بالمملكة.

بعد ذلك، قدمت السيدة إيمان الحضري مداخلة تناولت فيها الرعاية التمريضية للمرضى المصابين بالأمراض العصبية العضلية الخاضعين للتنفس الاصطناعي غير الغازية.

وفي الختام، تم تنظيم مسابقة ثقافية (Quiz) تمحورت حول أنشطة مهنة التمريض، بهدف تعزيز المعارف المرتبطة بأخلاقيات المهنة، والتواصل، وسلامة العلاجات.